-->

روائع الادب روائع الادب
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

لا تخبروا ٲحــدا

*اعترافٌ أوَّل [لا تُخبروا أحداً]* 

مرحباً . . 
أنا وجهٌ من وجوهِ الغزوِ الفكري الذي استشرَت رائحتهُ النَّتنة في الآونة الأخيرة، أُديرُ التاريخُ بلمسةٍ من سبابَتي و أُعيدُهُ للوراءِ قروناً، تروقُ لي هذه اللعبة كثيراً، فبينما يتقدَّمُ الغيرُ أشواطاً للأمام أنا أُعيدُ مُعتنقيَّ للخلفِ أشواطاً أُخرى.

أنا شكٌ موطنه العقل، و وعكةٌ تَحُلُّ به، تلقي بهِ في النهايةِ إلى الهلاك الدنيوي قبل الآخروي.

أنا -يا عزيزي- في عُقولِ الجاهلين "رِفعة" و "مكانةً" يتبوَّؤها مُعتنق أفكاري تجعل الجميعُ يُشيرُ إليه بالبنان أن انظروا!، هذا فلان ابن فلان الذي كفرَ بالقُرآن!، لكن هيهاتَ أن يكونُ كلُّ مُشارٍ لهُ مَحَطَّ إعجاب!. 

نعم . .
أنا سرطانٌ يودِي بإسلامِ الكثيرِ إلى الحَضيض، گ الأفعى أنا أَدُسُّ السُمَّ في العَقلِ حتى يُشَل و تُغلَق أبوابُهُ، ثم ناهيكَ عن مُخاطبته لِكونِهِ -في اعتقادِه- ذلك العالِم الذي أنكَرَ عِلمُهُ الجميع و عند رحيله فقط سيؤمن الكثير بأفكاره . . لكن "ششش" لا تُخبِرُوهُ بأن "مالِكاً" ينتظِرُه على أبوابِ الجحيم. 

فـ هل عرفتموني؟!.

*تسنيم الفراصي*

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد هشام هاشم

Carousel

جميع الحقوق محفوظة

روائع الادب

2016