ناي المساء
في صمتِ الشجن
تتحاور الكلمات
فيما بينها ،
تتأرجح الأمنيات
على سيناريوهات
عديدة ،
تُكتب رواية
عنوانها مفقود
وكاتبها مجهول الهوية ،
لكن البطولة كانت
مِن نصيبِ تلك الفتاة
التي تبتسم فرحاً
خلف سّحُب الحنين ،
هلّ عجّلتي برصاصة
الرحمة ،
بدلاً مِن التلويحِ لي
وقت الغروب ! .
إسلام الحاج✒

إرسال تعليق